FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الجنس والتجاوزات في فترة الخطوبة- خطيبي يحاول لمس أجزاء حساسة من جسدي.

- هل القبلات في فترة الخطوبة، حرام؟
- هل مسموح أن نتحدث في الجنس؟

هذه التساؤلات تشغل بال المخطوبين، بل وأحياناً تكون سبباً في عدم إتمام الارتباط..

فحينما يطلب الشاب من خطيبته لمسها، فإذا رفضت قد يشعر بأنها لا تحبه وهناك نماذج كثيرة لارتباطات فشلت بسبب ذلك!!.

وإذا وافقت فإنه قد يشعر بأنها غير محترمة، أو قد تكون فعلت ذلك من قبل، أو لماذا لا تخاف على نفسها من عدم إتمام الخطوبة وتتركني ألمس جسدها.
وبسبب موافقة الفتاة هناك ارتباطات كثيرة فشلت!!.

رأيت بعض الفتيات اللواتي وضعن قاعدة للتعامل الجسدي في فترة الخطوبة وهي: من حق الخطيب لمس بعض أجزاء من الجسم فقط!!.

هناك ضغوط تنتج عن تساؤلات وحيرة الفتاة، وناتجة أحياناً من خطيبها، تجتمع مع ضغوط أخرى ناتجة عن الأسئلة التالية:
- ما هو موقف والداي من رغبات خطيبي؟
- ما هو موقف الدين من ذلك؟
- إذا وافقت هل سأكون سيئة الأخلاق؟

بالفعل هذا الأمر شائك، ففترة الخطوبة هي فترة للتعارف والتقارب بين الاثنين حتى يكتشفا مدى مناسبتهما لبعضهما البعض.
في هذه الفترة ومع ازدياد الحب والتقارب، يكون التقارب الجسدي مُلِحّاً، ولكن ما هو الحل؟
الحلّ:

طريق الحب
عزيزتي فترة الخطوبة ليست كلها متشابهة، ولكنها مراحل متعددة هي:
- مرحلة التعارف (وحتى لو كانا يعرفان بعضهما البعض من قبل، فالتعارف في فترة الخطوبة شيء مختلف)، ومن الحكمة أن يأخذ كل طرف وقته الكافي لمعرفة الطرف الآخر معرفة حقيقية عميقة، وإذا تم عبور هذه المرحلة بسلام يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية.

- مرحلة التقارب والحب، وهنا تبدأ المشاعر في النمو نظراً لعبور المرحلة الأولى بالتوافق، وهنا علينا معرفة أن الحب لا ينفصل عن الاحترام، احترام الآخر، واحترام النفس، واحترام التوقيت، فالثمرة التي تقطف قبل أوانها تفقد حلاوتها. في هذه المرحلة قد يكون هناك تلامس جسدي بسيط، ولكنه مغلف بالحب والاحترام.

- مرحلة قبل الزواج، قبل الزواج والاستعداد للفرح مرحلة مشحونة بالتوتر والزحام والإجهاد وأيضاً على جانب آخر الأشواق، في هذه المرحلة قد يكون هناك مشاعر متأجِّجة، ولكنّكما لم تتزوّجا بعد، ولذلك لا تقطف الثمرة قبل نضجها الكامل حتى لو بيوم واحد، فالاتّحاد الكامل لم يحن ميعاده بعد.
قد تتكلّمان (مع اقتراب ميعاد الفرح) في علاقتكما الجنسية، وأشجعكما هنا أن تتّفقا على بعض الكتب المَعنيّة بذلك وتقرآها.

ملحوظة: هذه المراحل متقاربة جداً ولا توجد فواصل بينها، ولذلك حاولا عدم الخلط بين كل مرحلة وأخرى.


للمجتمعات آراء أخرى

لكل مجتمع طريقة تعامل مع فترة الخطوبة، بل وفي المجتمع الواحد تختلف أشكال التعامل مع هذه الفترة، فالأهل من العوامل المؤثِّرة جدّاً، والطرف الآخر وطريقته في التفكير عوامل مؤثرة أيضاً.

ولذلك من الرّائع أن تقدِّرا (أنتِ وخطيبك) مجتمعكما وعاداته وتقاليده، حتى يحين الوقت الذي يغلق عليكما بيتكما الجديد.

عزيزتي، أشجعك إذا كنتِ مخطوبة، أو مُقبِلة على خطبة، أن ترسلي هذا المقال لخطيبك، حتى تقفا معاً على  الأرض نفسها.
وأشجعك أيضاً أن تضعي حياتك ومستقبلك بين يدي الله، فإن "لم يبنِ الرب البيت، فباطلاً يتعب البنّاؤون". مزمور 127: 1


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: