FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

حب لا يقدر بثمنحين تحدث المسيح عن المحبة في يوحنا 15: 12،13 قال

"هذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ."

ربما تكون قد سمعت هذه الكلمات من قبل وكل ما فكرت فيه هو أن المسيح كان يقدم لنا مثالاً من خلال حياته على هذه المحبة المتفانية المضحية، لكن أنت مخطئ يا عزيزي! هذا ليس كل شيء.

في الواقع لم يكن المسيح يريد فقط أن يقول إنه سيموت من أجلنا لأنه يحبنا فحسب، نعم هذه رسالة هامة، ولكن المسيح تجاوز الرسالة حين قال "ليس لأحد حب أعظم من هذا: ..." فكأنه كان يحدد لنا معيار الحب العظيم! وكأنه كان يقدم لنا طريقة يمكننا أن نقيس بها مقدار حبه لنا وحبنا له وحبنا لبعضنا البعض!.

هل فهمت ما أقصد؟ لقد بلغ هذا المقياس أقصى مداه في تضحية المسيح لأجلنا بنفسه على الصليب، ولكن هل يبلغ مداه في حياتنا؟ هل نحب الآخرين حبّاً مضحياً لدرجة أننا مستعدون حتى للتضحية بأنفسنا من أجلهم؟ لا أعتقد!

حين أسس الله الأسرة خلق آدم وحواء ليعيشا معاً متحابين متعاونين حتى أن أول لفظ أُطلق على حواء حين كانت في فكر الله هو أن تكون "معيناً" لآدم.

إن المحبة الحقيقة موجودة في جوهر علاقة كل زوج وزوجة. كما أن المحبة يجب أن تكون هي أساس علاقة الآباء والأمهات بأولادهم.

منذ القدم في العهد القديم اعتبر الله علاقة الحب بين الأب وابنه أسمى العلاقات حتى أنه شبّه علاقته بشعب إسرائيل بهذه العلاقة حين قال في تثنية 1: 29 - ـ32 "قُلْتُ لَكُمْ: لاَ تَرْهَبُوا وَلاَ تَخَافُوا مِنْهُمُ. الرَّبُّ إِلهُكُمُ السَّائِرُ أَمَامَكُمْ هُوَ يُحَارِبُ عَنْكُمْ حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ مَعَكُمْ فِي مِصْرَ... وَفِي الْبَرِّيَّةِ، حَيْثُ رَأَيْتَ كَيْفَ حَمَلَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ كَمَا يَحْمِلُ الإِنْسَانُ ابْنَهُ.."

إن الحب المضحي لأقصى مدى هو القيمة الحاكمة الوحيدة التي يمكنها أن تمسك الأسرة معاً والسبب هو أن الحب هو جوهر الله لأن الله محبة.

المحبة الأسرية المضحية تعني أن أحسب الآخرين أفضل من ذاتي.
المحبة الأسرية المضحية تعني أن أضع في اعتباري مصالح الآخرين وأقدمها على مصالحي.
المحبة الأسرية المضحية تعني أن أساعد زوجتي وأهتم بها وباحتياجاتها.
المحبة الأسرية المضحية تعني أن أحترم زوجي بالقول والفعل وأوفر له بيتاً مريحاً بقدر طاقتي.
المحبة الأسرية المضحية تعني أن أقضي وقتاً كافياً مع أولادي ليشعروا أني راعيهم وملاذهم في الحياة.

المحبة المضحية تجعل الإنسان يضع نفسه من أجل أحبائه، كما فعل المسيح من أجلنا، وهذا هو الطريق الوحيد لتكون لدينا عائلة فرحانة وشبعانة بالمحبة التي هي أثمن من كل مال العالم!.

 


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: