FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

لن أتركك يا بغداد!


لذلك أنا حيّ .. لم أسمع لنداء أقرب أصدقائي بالهجرة إلى أوروبا عبر تركيا واليونان ..
غرقوا جميعهم في البحر، أكلتهم الأسماك، لم ينج منهم أحد ..


بالرغم من أنه لا مستقبل لبلدي ..
بالرغم من أني رأيتها تهدم مراراً كثيرة ..
رأيت أبناء الوطن نفسه والدِّين نفسه يقتلون بعضهم البعض بلا رحمة!.
رأيت أبرياء وأطفالاً بعثرتهم القنابل على غفلة لأن كل فريق يظنّ في نفسه أنه يتبع الله ..
تدمرت بلادي على يد المدافعين عن إلههم .. نعم إلههم هم ..
فلا يمكن أن يكون هذا هو الله الحقيقي ..
الله الحقيقي مليء بالجمال، بالحب، بالسلام، بالرحمة .. إلخ
ليس إله قتل ..
ليس إله كراهية ..
ليس إله تكفير ..
ليس إله خوف وإرهاب ..

فإذا كان الله يفعل هذه  الشرور، فماذا سيفعل الشيطان؟


يا بلاد ما بين النهرين لن أتركك، بالرغم من أنه لا يوجد بصيص أمل أو رجاء في مستقبل جديد ..
ولكنني سأضع عينيّ على الإله الحقيقي ..
هو وحده الذي "عَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ".
فرجاء الأمم ليس على حكومات، أو بشر، أو دول ..


لكن رجاءنا عليك أنت وحدك ..
وحتى لو كان الشر عظيماً، والظلام دامساً ..
فأنت النور ..
يا سيدي يسوع المسيح
رجاء شعب العراق عليك وحدك .. خلِّصنا


آمين


تعليقات (1)


إيليا (سوريا) - 2017-12-26 17:23

ليس الله هو من ينشر الخراب ولا هو من يدمر ويقتل ويسفك الدماء الله خالقنا الله هو الروح القدس هو المخلص ولكن المجرمون هم من يفعلون واعذرني يبدو أنك بقيت في بغداد ليس رغبة في البقاء أو حبا ببغداد ولا إثباتاً لرجولتك ولكن لخوفك من الغرق كأصدقائك فكان البقاء حيا تحت القصف أفضل من الموت المحتم غرقاً



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: