إنّ الكتاب المقدّس هو قصّة الله مع الخلق والخليقة، فهو يتكلّم عن بدايات نشوء الكون وخلق الإنسان، ليذهب بنا للحديث عن تعاملات الله مع البشر، ودخول الخطيئة إلى العالم بسبب عدم طاعة الإنسان الأوّل لله ولوصاياه، ليصل بنا بعد ذلك إلى الحدث الذي فصل التاريخ البشري إلى ما قبل وما بعد المسيح كما نقرأ في رسالة رومية 5: 19.

يتكلم الكتاب المقدّس بعهديه القديم والجديد عن خطّة الله لخلاص البشر من عبوديّة إبليس:

الكتاب المقدّسيحتوي العهد القديم على 39 كتاباً، فهو عبارة عن "كتاب توثيق لسجلّ وتاريخ الخليقة، وهو يحتوي أيضاً على نبوات وأسفار حمد وتسبيح، إذ يتمركز كلّه حول الله القدّوس وأعماله العظيمة". وقد كُتب العهد القديم باللّغة العبرية القديمة وكذلك الآرامية في البعض من أجزائه.

ويحتوي العهد الجديد على 27 كتاباً، دُوّن باللّغة اليونانية والتي كانت تعتبر في ذلك الوقت، اللّغة المَحكية من قبل عدد كبير من النّاس في جميع نواحي الإمبراطورية الرومانية، وهذا دليل آخر على أنّ إرادة الله هي إيصال محبّته للجميع والتي تُرجمت بتجسّد الكلمة يسوع المسيح، الذي أشار إليه العهد القديم في العديد من النبوات كما نقرأ في سِفر التكوين 1: 1، والتي تحقّقت في العهد الجديد كما هو مذكور في إنجيل يوحنّا 1: 1.

هذا هو الكتاب المقدّس، إنّه قصّة الله مع البشر كُتبت لك أنت عزيزي (تي) القارئ ليكون سبب بركة على حياتك.